当前位置: 主页 > الاخبار > غرب اّسيا >
الرؤية الصينية ذات النقاط الأربع بقلم/ دياب اللوح
Time:2013-07-22 11:43 Source:Date: 17\07\2013 No: 2013\PRS\ Click:

 

   حرص المبعوث الصيني الخاص الأول لعملية السلام في الشرق الأوسط, الدبلوماسي اللامع السفير (وانغ شي جي), على تسليمي الرؤية الصينية ذات النقاط الأربع حول تسوية القضية الفلسطينية, وجاء ذلك خلال مشاركتي وإياه في أعمال الدورة الخامسة لندوة العلاقات العربية- الصينية وحوار الحضارتين الصينية والعربية, المنعقدة في مدينة أورومتشي عاصمة منطقة الشنجيانغ الويغورية ذاتية الحكم في الفترة من 27/28-6/2013م, حيث طرح رئيس جمهورية الصين الشعبية (شي جين بينغ) الرؤية الصينية ذات النقاط الأربع حول تسوية القضية الفلسطينية خلال لقائه مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبو مازن), أثناء زيارته للصين في الخامس من مايو/ آيار 2013م, وبعد جولة شرق أوسطية مهمة قام بها المبعوث الصيني الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السفير (وو سي كه) في أواخر إبريل 2013م, وتزامن طرح الرؤية الصينية مع زيارة رئيس الوزارء الإسرائيلي (نتنياهو) للصين في السادس من مايو/ آيار 2013م.

لمست من خلال حديثي مع السفير (وانغ شي جي), مدى اهتمام القيادة الصينية بهذه الرؤية لحل القضية الفلسطينية, ورغبة الأصدقاء في الصين بأهمية شرح هذه الرؤية, التي تعكس اهتمام القيادة الصينية الجديدة بالتطورات في منطقة الشرق الأوسط؛ لدعم الجهود المبذولة لدفع عملية السلام في المسار الفلسطيني- الإسرائيلي؛ ولتقوية العلاقات مع فلسطين والقيادة الفلسطينية ومع الرئيس أبو مازن شخصياً ودعم جهوده ومواقفه الثابتة؛ لغرض استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس حل الدولتين, وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية, باعتباره حقاً غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني, ومفتاحاً لتسوية القضية الفلسطينية, وعلى أساس التمسك بثبات بمبدأ "الأرض مقابل السلام", والمرجعيات القائمة المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية, إدراكاً من القيادة الصينية بأن القضية الفلسطينية لازالت تمثل جوهر الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وقضايا المنطقة الشرق أوسطية, وأن حلها يعد المهمة الأساسية للمجتمع الدولي.

تقدم الرئيس الصيني بالرؤية الصينية ذات النقاط الأربع حول تسوية القضية الفلسطينية بعد الاستماع إلى تقرير حول حصيلة جولة المبعوث الصيني الخاص لعملية السلام للمنطقة في أواخر إبريل 2013م, وبعد الاستماع إلى وجهتي النظر الفلسطينية والإسرائيلية, وبعد التشاور السياسي العميق مع الرئيس أبو مازن, تجاه إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي, وقد اكتسبت الرؤية الصينية أهمية سياسية خاصة لأنه تم الإعلان عنها بعد محادثات الرئيس الصيني (شي جين بينغ) مع الرئيس (أبو مازن) في السادس من مايو /أيار 2013م, وتزامن الإعلان عنها مع وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي على أرض الصين بمدينة شنغهاي, والتي عبَّرت عن استعداد القيادة الصينية الجديدة للعب دور حيوي وبناء أكثر في حل القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية في منطقة الشرق الأوسط, وأن حلها سيساهم في إشاعة السلام في المنطقة برمتها, وكما أنه سيوفر البيئة السلمية والصحيحة لتطوير علاقات الصين مع دول المنطقة.

     ومما زاد من أهمية الرؤية الصينية, ترحيب الرئيس أبو مازن بها, الأمر الذي أرادت القيادة الصينية أن تستمع إليه منه مباشرة، وجاء ترحيب الرئيس أبو مازن بالرؤية الصينية إدراكاً منه ومن القيادة الفلسطينية لدور الصين الهام والمؤثر في الحلبة السياسية الدولية باعتبارها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي, وصديق تاريخي حميم للشعب الفلسطيني, والقيادة الفلسطينية حريصة على أن تقوم القيادة الصينية بدور فعال في عملية السلام بما لها من ثقل كبير ودور وازن في الساحة الدولية وعلاقات جيدة مع كل الأطراف في المنطقة.

     الرؤية الصينية ذات النقاط الأربع, تم الإعلان عنها بعد التشاور السياسي العميق مع الرئيس أبو مازن, وقد شددت على أهمية وقف بناء المستوطنات, ومنع أعمال العنف ضد المدنيين الأبرياء, ورفع الحصار عن قطاع غزة, ومعالجة قضية الأسرى الفلسطينيين بشكلٍ ملائم, بما يهيئ ظروفاً لازمة لاستئناف مفاوضات السلام, وأشارت إلى أن تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين جميع الفصائل الفلسطينية أمر يساهم في استئناف وتدعيم مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

النص الرسمي للرؤية الصينية ذات النقاط الأربع حول تسوية القضية الفلسطينية

لقد طرح الرئيس (شي جين بينغ) الرؤية الصينية ذات النقاط الأربع حول تسوية القضية الفلسطينية خلال مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 6 مايو (2013م).

أولاً:- يجب التمسك بالاتجاه الصحيح المتمثل في إقامة دولة فلسطين المستقلة والتعايش السلمي بين دولتي فلسطين وإسرائيل, وإن إقامة دولة مستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية تعتبر حقاً غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني, ومفتاحاً لتسوية القضية الفلسطينية, وفي نفس الوقت إن حق البقاء لإسرائيل وهمومها الأمنية المعقولة يجب أن تكون موضع الاحترام الكافي.

ثانياً:- يجب التمسك بالمفاوضات باعتبارها الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى السلام الفلسطيني الإسرائيلي, ويجب على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التكيف مع التيار العصري والمثابرة على المضي في طريق مفاوضات السلام من خلال التفهم المتبادل وتبادل التنازلات لتقريب المسافة بينهما.

   إن الأمر الأهم في الوقت الحاضر هو اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف بناء المستوطنات ومنع أعمال العنف ضد المدنين الأبرياء ورفع الحصار عن قطاع غزة, ومعالجة قضية الأسرى الفلسطينيين بشكل ملائم, بما يهيئ ظروفاً لازمة لاستئناف مفاوضات السلام.

   وإن تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين جميع الفصائل الفلسطينية أمر يساهم في استئناف وتدعيم مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ثالثاً:- يجب التمسك بثبات بمبدأ "الأرض مقابل السلام" وغيره من المبادئ, ويجب على الأطراف المعنية أن تعمل على دفع عجلة عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام على نحوٍ شامل استناداً إلى المرجعيات القائمة المتمثلة في مبدأ "الأرض مقابل السلام" وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة و "مبادرة السلام العربية".

  رابعاً:- يجب على المجتمع الدولي أن يقدم دعماً قوياً لدفع عملية السلام, ويتعين على الأطراف المعنية في المجتمع الدولي أن تشدد على الشعور بالمسؤولية وإلحاح القضية, وتتخذ موقفاً موضوعياً ومنصفاً وتعمل بنشاط على النصح بالتصالح والحث على التفاوض, كما تسعى إلى زيادة مساعدات مقدمة للجانب الفلسطيني في مجالات تدريب الموارد البشرية والبناء الاقتصادي وإلخ .

 

阿拉伯信息交流中心 版权所有 ©Copyright 2010 Arabsino.com All Right Reserved
地址:宁夏分站
邮箱:ningxia@arabsino.com   豫ICP123456789