当前位置: 主页 > أنشطة و فعاليات > الدول الخليجية >
الرئيس الصيني : البحرين شريك مهم للصين في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج
Time:2013-10-09 19:17 Source:Date: 18\09\2013 Click:

 

الرئيس الصيني : البحرين شريك مهم للصين في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج    
            ملك البحرين : البحرين والدول العربية الأخرى تسجل إعجابها بالصين التي تشكل نموذجاً تنموياً في العالم


 

 

أجرى الرئيس شي جينبينغ مباحثات مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك المملكة البحرين في قاعة الشعب الكبرى يوم 16 سبتمبر عام 2013، حيث تبادلت القيادتان وجهات النظر بشكل معمق حول سبل تعزيز العلاقات الصينية البحرينية والقضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك، وتوصلتا إلى توافق مهم.
 
قال الرئيس شي جينبينغ إن البحرين شريك مهم للصين في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، ونلتزم بتطوير العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والصدق والوفاء. وقد أصبحت الصين والبحرين صديقين عزيزين يثق ببعضهما البعض وشريكين وثيقين يتعاونان بصدق. ويجب على البلدين بذل جهود مشتركة لإقامة علاقات الصداقة والتعاون المستقرة والمستمرة في ظل التغيرات العميقة والمعقدة التي تمر بها الأوضاع الدولية والإقليمية. وأكد الرئيس شي جينبينغ على النقاط التالية:
 
أولاً، ضرورة تعزيز الثقة السياسية المتبادلة. يجب على الجانبين تبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الحيوية لبعضهما البعض. إن الجانب الصيني يحترم استقلال البحرين وسيادتها وسلامة أراضيها، ويدعم جهود البحرين الرامية إلى حماية الاستقرار الوطني، وتحقيق الأمن والأمان الدائمين للبلاد.
 
ثانياً، ضرورة تعزيز التعاون العملي. يمكن للجانبين تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والمالية والاتصالات والزراعة وتربية المواشي والمصائد والطاقة الجديدة والبينة التحتية وغيرها وفقاً للاستراتيجية التنموية للبلدين، وإن الجانب الصيني على استعداد لتدريب مزيد من الاختصاصيين البحرينيين.
 
ثالثاً، توسيع التواصل الإنساني. سيفتح الجانب الصيني معهد كوفوشيوس في البحرين، وإقامة "أسابيع ثقافية" مع الجانب البحرين بشكل متبادل، وتعزيز التبادل الشعبي وخاصة التبادل الشبابي. إن الجانب الصيني على استعداد لإدراج البحرين إلى قائمة الوجهات السياحية للمواطنين الصينيين في الخارج.
 
رابعاً، توثيق التعاون المتعدد الأطراف. نأمل من الجانبين تعزيز التعاون في إطار منتدى التعاون الصيني العربي، وبذل جهود مشتركة لتطوير العلاقات بين الصين والدول العربية. إن الجانب الصيني مستعد للحفاظ على الاتصالات والتنسيق مع الجانب البحرين حول القضايا العالمية الهامة والقضايا الإقليمية الساخنة، بما يصون سوياً السلام والاستقرار في المنطقة ويدافع عن مصالح البلدان النامية.
 
أشار الرئيس شي جينبينغ إلى أن كلاً من الصين ومجلس التعاون الخليجي شريك مهم لبعضهما البعض سياسياً واقتصادياً وطاقوياً. فيجب على الجانبين إقامة علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة والشاملة الأبعاد، باعتبار ذلك أمراً يتفق مع المصلحة المشتركة للجانبين. ويجب على الجانبين استئناف المفاوضات بشأن منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي بأسرع وقت ممكن، وسرعة التوصل إلى اتفاق يحقق الكسب المتبادل. كما يجب على الجانبين إنجاح الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين الصين ومجلس التعاون الخليجي. نأمل من البحرين التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس التعاون الخليجي في عام 2013 أن تلعب دوراً إيجابياً في سبيل تطوير العلاقات بين الصين ومجلس التعاون الخليجي.
 
من جانبه، قال الملك حمد بن عيسى آل خليفة إنني أشعر كأننا في البلد الثاني، ويرجع سبب ذلك إلى عمق الصداقة التاريخية بين الشعبين البحرين والصيني. أصر الجانب البحريني على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية قبل 24 عاماً بالرغم من المعوقات. وقد برهنت الوقائع على أن هذا القرار صحيح تماماً. إن البحرين والدول العربية الأخرى تسجل إعجابها بالصين التي تشكل نموذجاً تنموياً في العالم، وتشكر على الدعم الصيني. إن العالم ليس مستقراً، ولكن كل من البحرين والصين تحب السلام، وتدعو إلى تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض. إن الجنب البحرين على استعداد للعمل مع الجانب الصيني على بذل جهود أكبر لحماية السلام والاستقرار في العالم والمنطقة.
 
أضاف الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن الجانب البحريني مستعد لتعزيز التعاون مع الجانب الصيني في كافة المجالات، ويتفق كل الاتفاق مع مقترحات الجانب الصيني، وهو على يقين بأن الاتفاقيات التي سيوقفها الجانبان ستعزز بقوة التعاون بين البلدين. إن الجانب البحرين يسعى إلى تطوير العلاقات بين مجلس التعاون الخليجي والصين، وسيبذل مزيداً من الجهود لإقامة منطقة التجارة الحرة بين الجانبين. وإن البحرين ومجلس التعاون الخليجي على استعداد لتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الصين حول الشؤون الدولية والإقليمية الهامة. وحضر القيادتان مراسم التوقيع على وثائق التعاون التي تشمل مجالات الطاقة والضرائب والصحة والمالية والتعليم والثقافة.
 
وأقام الرئيس شي جينبينغ مراسم الترحيب للملك حمد بن عيسى آل خليفة في الميدان خارج المدخل الشرقي لقاعة الشعب الكبرى قبل المباحثات، حيث حضرها نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشانغ بينغ، ومستشار الدولة يانغ جيتشي، ونائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني سو رونغ وغيرهم.
 
رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ
يلتقي مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في قاعة الشعب الكبرى
لي كه تشيانغ يؤكد على تطوير العلاقات الصينية البحرينية ورفع مستوى التعاون الجماعي
بين الصين ومجلس التعاون الخليجي  خلال لقاءه مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين

 


قال لي كتشيانغ إن العلاقات الصينية البحرينية تشهد تطورا سليما ومستقرا، وظل البلدان يتبادلان الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالحة الجوهرية والهموم الكبرى لبعضهما البعض. وإن البحرين باعتبارها مركزا ماليا مهما في منطقة الشرق الأوسط والخليج تلعب دورا تشجيعيا قويا في الأسواق المجاورة، الأمر الذي يستشرف آفاقا واسعة للتعاون المتبادل المنفعة بين البلدين. وإن الجانبين سيعملان على تنفيذ التوافق الذي توصلت إليه القيادتان، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والمالية والطاقة والبنية التحتية وغيرها. وإن الجانب الصيني يشجع الشركات الصينية ذات القدرة والإمكانية على الاستثمار ومزاولة الأعمال في البحرين، ويأمل من الجانب البحريني تقديم الدعم والتسهيلات في هذا الصدد.
 
وأشار لي كتشيانغ إلى أن إنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي له أهمية كبرى على ضوء تطور الاقتصاد العالمي نحو التكامل الإقليمي، وسيأتي بفوائد على شعوب الجانبين. إن الجانب الصيني على استعداد لاستئناف المفاوضات حول إنشاء منطقة التجارة الحرة مع مجلس التعاون الخليجي والعمل على تحقيق نتائج إيجابية لها في يوم مبكر، بما يرفع مستوى التعاون الجماعي بين الجانبين. ونأمل من البحرين باعتبارها رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي أن تلعب دورا إيجابيا في هذا الصدد.
من جانبه، قال الملك حمد بن عيسى آل خليفة إن الصداقة التقليدية بين الصين والبحرين عميقة وأحرز التعاون بين الجانبين نتائج مثمرة. وإن الجانب البحريني يرحب بمشاركة الشركات الصينية في البناء الاقتصادي للبحرين، وهو على استعداد لمواصلة توسيع الصداقة والتعاون المتبادل المنفعة بين البلدين، وتحقيق التنمية المشتركة، وبذل جهود لإنشاء منطقة التجارة الحرة بين مجلس التعاون الخليجي والصين وتطوير العلاقات الثنائية.
 
 
بيان مشترك بين جمهورية الصين الشعبية ومملكة البحرين
 
بناء على دعوة من فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، قام صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، بزيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة ما بين 14 و16 سبتمبر عام 2013، حيث أجرى فخامة الرئيس شي جين بينغ مباحثات مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وعقد رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ لقاء مع جلالته والوفد المرافق له. كما حضر جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مراسم الافتتاح للدورة الأولى من معرض إكسبو الصيني العربي التي عقدت في منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي.
 
يقدر الجانبان تقديرا عاليا للصداقة التاريخية التي تربط بين الصين والبحرين، ويعربان عن ارتياحهما لما شهدته العلاقات الودية بين البلدين من التوطد والتعزز المستمرين منذ تبادل التمثيل الدبلوماسي بينهما قبل 24 عاما، ويؤكدان على أن كلا من الصين والبحرين شريك هام لبعضهما البعض، مبدين استعدادهما لمواصلة تعزيز العلاقات الودية على أساس المنفعة المتبادلة والكسب للكل، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين وشعبيهما.
 
يجمع الجانبان على أن تبادل الدعم بين الصين والبحرين في القضايا التي تتعلق بالمصالح الحيوية للجانب الآخر أمر يجسد الصداقة المخلصة بين البلدين. ويؤكد الجانب البحريني على التزامه بسياسة الصين الواحدة ودعمه لجهود الحكومة الصينية لإعادة توحيد الصين. ويؤكد الجانب الصيني مجددا على احترامه لاستقلال البحرين وسيادتها ووحدة أراضيها ومعارضة التدخل في شؤونها الداخلية، ويدعم جهود البحرين الرامية إلى صيانة الاستقرار الوطني، كما يدعم اقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
 
يعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة توسيع التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والمالية وغيرها من خلال التوظيف الكامل لدور الإرشاد الكلي الذي تلعبه الأجهزة المختصة لدى حكومتي البلدين واللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين الصين والبحرين وغيرها من آليات التعاون، بما يرتقي بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين إلى مستوى جديد.
 
يعرب الجانبان على استعدادهما لمواصلة تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين في المجالات الثقافية والسياحية والتعليمية والصحية والاعلامية والرياضية وغيرها، تزامنا مع تشجيع الهيئات الأهلية على توسيع التبادل الودي واجراء تواصل إنساني بأشكال متنوعة، بما يعزز الفهم المتبادل والصداقة بين الشعبين باستمرار.
 
يتفق الجانبان على مواصلة توثيق التعاون في الشؤون الدولية والإقليمية، وتعزيز التنسيق والتعاون في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل المتعددة الأطراف، بما يصون سويا الحقوق والمصالح للدول النامية.
 
يعرب الجانبان عن ارتياحهما للتطور الشامل والعميق الذي شهدته العلاقات بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية في السنوات الأخيرة، ويعتبران ذلك أمرا يتفق مع المصالح المشتركة للجانبين ويخدم السلام والاستقرار والتنمية في العالم. إن البحرين، باعتبارها رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي، مستعدة لبذل جهود مشتركة مع الجانب الصيني لدفع التعاون الجماعي بين الصين ومجلس التعاون الخليجي إلى مستويات جديدة. كما شدد الجانبان على ضرورة عقد الحوار الاستراتيجي بين الصين ومجلس التعاون الخليجي في أقرب فرصة ممكنة.
 
يجمع الجانبان على أن منطقة الشرق الاوسط والخليج لها مكانة استراتيجية هامة، وأن صيانة السلام والاستقرار فيها تتفق مع المصالح المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي بأسره. ويؤكد الجانبان على ضرورة ايجاد حلول عادلة ومنصفة للقضايا الساخنة في المنطقة وتحقيق الأمن والامان الدائمين فيها عن طريق الحوار والتشاور وبالوسائل السلمية.
 
وقع الجانبان خلال الزيارة على عدد من وثائق التعاون التي تشمل مجالات الثقافة والصحة والمالية والطاقة والضرائب والتعليم وغيرها. وإن الجانب الصيني على استعداد لإدراج مملكة البحرين على قائمة وجهات السفر السياحية للمواطنين الصينيين.
 
يعرب الجانبان عن ارتياحهما للنتائج التي حققتها زيارة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين للصين، ويتفقان على أن هذه الزيارة تكتسب أهمية كبيرة لتطوير علاقات الصداقة بين البلدين.
 
وقد أعرب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن شكره وتقديره لما قوبل به من حسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارته للصين، ووجه دعوة لفخامة الرئيس شي جين بينغ لزيارة مملكة البحرين. وأعرب فخامة الرئيس شي جين بينغ عن شكره على هذه الدعوة.
 
تعاون شامل ومزدهر بين الصين ودول الخليج
 
شهدت زيارة العاهل البحريني الى الصين في الفترة ما بين 14 و16 إجراء مباحثات مع الرئيس شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ.
 
وتكللت المباحثات ببيان مشترك أكد الجانبان فيه على تقديرهما للصداقة القائمة واستعدادهما لمواصلة تعزيز العلاقات الودية على أساس المنفعة المتبادلة والكسب للكل، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين وشعبيهما.
 
كما أعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة توسيع التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والمالية وغيرها من خلال التوظيف الكامل لأدوار الأجهزة المختصة لدى حكومتي البلدين واللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين الصين والبحرين وغيرها من آليات التعاون.
 
وأعرب الجانبان أيضا عن استعدادهما لمواصلة تعزيز التواصل والتعاون في المجالات الثقافية والسياحية والتعليمية والصحية والإعلامية والرياضية وغيرها، ومواصلة توثيق التعاون في الشؤون الدولية والإقليمية، وتعزيز التنسيق والتعاون في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل المتعددة الأطراف، بما يصون سويا الحقوق والمصالح للدول النامية.
 
وأكد شي خلال محادثاته مع الملك الزائر أن "الصين تحترم استقلال البحرين وسيادته ووحدة أراضيه وتدعم جهوده للحفاظ على الاستقرار وتحقيق السلام الدائم والاستقرار"، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة التزام البلدين بتعزيز علاقات التعاون المستقرة على المدى الطويل.
 
ووقعت الصين والبحرين سلسلة من اتفاقيات التعاون في مجالات الثقافة والصحة والتمويل والطاقة والضرائب والتعليم.
 
وقال البيان المشترك إن الجانب الصيني يبحث "بشكل فعال" إدراج البحرين ضمن المزارات السياحية للمواطنين الصينيين.
 
ودعا الرئيس شي الى استئناف المحادثات المتعلقة بإنشاء منطقة تجارة حرة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي في أقرب وقت ممكن، مؤكدا ضرورة "أن تسعى الصين ودول مجلس التعاون الخليجي لتأسيس علاقة وثيقة وشاملة وتعاونية وودية بما يخدم مصالح الجانبين".
 
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ خلال اجتماعه مع العاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة إن إنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي سيكون له بالغ الأهمية والفائدة للشعوب على الجانبين، مشيرا إلى أن التكامل الاقتصادي بات اتجاها عالميا.
 
 

 

阿拉伯信息交流中心 版权所有 ©Copyright 2010 Arabsino.com All Right Reserved
地址:宁夏分站
邮箱:ningxia@arabsino.com   豫ICP123456789